أثر آلِيات التحكم الـمَعرِفـِي- العَصَبي للوَظَائفُ التَّنفِيذِيَّة فـِي اكتِسَابِ اللُّغَةِ وَتفْعِيلِ التَّدخُل العلاجي لَدَى الطِّفْلِ
الملخص
تُوصف الوظائف التنفيذية بأنها جُملة من الآليات المعرفية الـمُعقدة، التي تتحكم في المسافات المعرفية- النفسية الـمُستعملة في تنظيم وبرمجة المعلومات، التي على أساسها يتم تنظيم السلوكات من أجل بلوغ هدف مُعين. فهي على تنوع مُكوناتها (مهارة التثبيط، مهارة المرونة المعرفية، مهارة ذاكرة العمل) تلعب دورا رئيسا في تنسيق وبرمجة مختلف المساقات المعرفية- العصبية المسئولة عن النمو والتعلم لدى الطفل. إنَّ الأبحاث بشأن مسار نمو هذه الوظائف ونضجها، ودورها التأثيري الـمُحتمل في نمو اللغة والتحصيل المدرسي، أضحت أولوية الدراسات في السنوات الأخيرة. فهذه المقالة، عبارة عن مُلَخص لـلمعطيات العلمية الـمُتوَصَل إليها حاليا، بِشأن نوعِ علاقةٍ مُحتملةٍ بين مُكونات هذه الوظائِف، واكتساب اللغة لدى الطفل. كَما تَنَاولنا فِيها أيضًا، ولو بشيء من الاختصار، جانب الاضطرابِ النمَائِي للغة الشفوية في علاقته مع هذه الوظائف التنفيذية، وجانب الـمبادئ العلاجية للتدخل المعرفي- العصبي في حال التكفل بمثل هذه الاضطرابات النمائية واللغوية.
فمثل هذه الكيفية من التدخل العلاجي أو حتى من التعليم والتلقين، من شأنها أن تُسْفِر على نتائج علاجية أكثر فعالية وديمومة، وتحقق امتدادات بين مهارة وأخرى أو وظيفة وأخرى، خلافا لتلك الكيفيات العلاجية الـمُعتادة، القائمة على أسلوب تلقين خامل، لا يُشْرك الطفل في التدخل العلاجي أو في عملية التعلم، إلا بكونه الـمـُستَقبِل للمعلومات أو جملة التوصيات أو السلوكات، التي تصدر من الأخصائي أو المعلم في شكل نصائح وتعليمات
التنزيلات
التنزيلات
منشور
إصدار
القسم
الرخصة
الحقوق الفكرية (c) 2025 مجلة الجامع في الدراسات النفسية والعلوم التربوية

هذا العمل مرخص بموجب Creative Commons Attribution-NonCommercial 4.0 International License.