البعد التعليمي في المصنفات النحوية الأندلسية إصلاح الخلل أنموذجا
Mots-clés :
النحو والمنطق ، الحـد، الرسم، ابن الباذش ، بن بشكول ، العلة النحوية.Résumé
إن اعتماد العلوم اللغوية على الأدلة والأقيسة واستنباط القواعد لدليل قاطع على وجود علاقة بين النحو والمنطق الأرسطي نظراً لأهمية الدراسات الفلسفية في تفسير الكثير من المقولات النحوية فقد تشبع نحاة الأندلس في بداية حياتهم العلمية بالبحوث الفلسفية حيث اغترفوا في عهد مبكر الأسس العامة لهذا العلم ، وعلى الرغم من طبيعة الحياة الاجتماعية والسياسية المتدهورة إلا أن المؤرخين، سجلوا نشاط الحركة التعليمية، وازدهارها بفضل تشجيع ملوك الطوائف الذين قربّوا النحاة، وأجزلوا لهم العطاء،و من الأصول النحوية ذات البعد التعليمي، العلة فهي عنصر هام في عملية الاستدلال ووسيلة في دراسة الظواهر اللغوية معتمدة على الحوار كعامل أساس في ضمان التواصل بين المعلم والمتعلم ، وإذا كان الغلو والإغراق والتفنن في التعليلات شأن أغلب نحاة المشرق فإن نحاة الأندلس اكتفىوا بالتعليل الذي يخدم اللغة ويحافظ على خصائصها التركيبية ويساهم في بيان أسرارها البلاغية.