نظريَّة الأُطر في تحليل الخِطاب القُرآنيّ .....سورة الكهف نموذجًا

Auteurs

  • شريف نيان عثمان جامعة السليمانية

Mots-clés :

الأطر ; السمات ; الخطاب

Résumé

 لطالما حاول علماء اللُّغة البحث عن المعنى من أصغر وحدة لغويَّة – صَوْتم- إلى أكبر وحدة لغويَّة (الجملة/النص)، لذا نجد الكتب اللُّغويَّة واللّسانيَّة مليئة بالنَّظريَّات الدّلاليَّة التي حاولت بين حين وآخر الوصول إلى ذروة تحليل المعنى من خلال هذه النَّظريَّات. ومما لاشك فيه أنَّ الكثير من هذه النَّظريَّات استطاعت أن تبين جانب من جوانب هذه الدّلالة. ولعل من أبرز هذه المحاولات كانت محاولة نظريَّة السّمات الدّلاليَّة والتي حاولت أن تحلل معنى وبنيَّة الكلمة وكيفيَّة استعمالها في البنيَّة التَّركيبيَّة بشكل شكلنيّ، ولكن هذا التحليل كان ناقصًا لأنَّه منحصر في تحليل المعنى اللُّغويّ فقط. لذا وضع فيلّمور نَّظريَّة الأُطر - إحدى نظريَّات علم الدّلالة المعرفيّ- بسبب المآخذ الموجودة في نظريَّة السّمات الدّلاليَّة، حيث وضحت هذه النَّظريَّة السّمات الدّلاليَّة لكلّ كلمة؛ ولكن لم تبين كيفيَّة العلاقة بين هذه السّمات، مما نتج عنه نوع من الاضطراب واللبس في المعنى، ويتبين هذا الاضطراب في المعنى بوضوح عند الوقوف على بعض الكلمات. فقد عالجت نظرية الأطر هذه المآخذ من خلال سلسلة من الخصائص النمطية التي نعبّر من خلالها عن معرفتنا بالأشياء وهو جزء من المخططات، والإطار أساس مهم في عملية تحليل الخطاب، كمفهومٍ عاملٍ جامعٍ لجميع العناصر والعوامل التي يبنى عليها الخطاب.

Téléchargements

Publiée

2026-01-11

Comment citer

شريف نيان عثمان. (2026). نظريَّة الأُطر في تحليل الخِطاب القُرآنيّ .سورة الكهف نموذجًا. El Omda in Linguistics and Discourse Analysis, 3(4), 8–34. Consulté à l’adresse https://journals.univ-msila.dz/index.php/OLDA/article/view/3813

Numéro

Rubrique

المقالات

Articles similaires

1 2 3 4 5 6 7 > >> 

Vous pouvez également Lancer une recherche avancée de similarité pour cet article.