أثر الإعراب في بيان معاني آي الذكر الحكيم

Auteurs

  • حمودي السعيد جامعة محمد بوضياف المسيلة

Mots-clés :

الإعراب ; التفسير ; المعنى ; الفقه ; ال ; قف

Résumé

 إن القرآن الكريم هو النص العربي المعجز بألفاظه، المتعبد بتلاوته، أعجز العرب وهم أهل فصاحة وبيان، وتحداهم بأن يأتوا بمثله، بدليل قوله تعالى: ﴿ قُل لَّئِنِ اجْتَمَعَتِ الْإِنسُ وَالْجِنُّ عَلَىٰ أَن يَأْتُوا بِمِثْلِ هَٰذَا الْقُرْآنِ لَا يَأْتُونَ بِمِثْلِهِ وَلَوْ كَانَ بَعْضُهُمْ لِبَعْضٍ ظَهِيرًا ﴾ الإسراء88، وكان مصدرا لكثير من الدراسات اللغوية والإسلامية بالإضافة إلى كونه مصدر تشريع، ذلك ما جعله يختار لدراسة التطبيق الإعرابي للعلاقة الوثيقة بينه وبين الإعراب في الدرس اللغوي النحوي والدراسات اللسانية العربية الحديثة، يتضح ذلك في كثير من المظاهر إذ كان للفقه وأصوله أثر في الإعراب حيث تستنبط الأحكام الشرعية على حسب وجوه الإعراب، وعلى حسب هذا التوجيه تتبين المعاني. الكلمات المفتاحية: الإعراب، التفسير، المعنى، الفقه والإعراب، الوقف.

Téléchargements

Publiée

2026-01-11

Comment citer

حمودي السعيد. (2026). أثر الإعراب في بيان معاني آي الذكر الحكيم. El Omda in Linguistics and Discourse Analysis, 4(1), 166–173. Consulté à l’adresse https://journals.univ-msila.dz/index.php/OLDA/article/view/3809

Numéro

Rubrique

المقالات

Articles similaires

1 2 3 4 5 6 7 > >> 

Vous pouvez également Lancer une recherche avancée de similarité pour cet article.