أثر الإعراب في بيان معاني آي الذكر الحكيم
Mots-clés :
الإعراب ; التفسير ; المعنى ; الفقه ; ال ; قفRésumé
إن القرآن الكريم هو النص العربي المعجز بألفاظه، المتعبد بتلاوته، أعجز العرب وهم أهل فصاحة وبيان، وتحداهم بأن يأتوا بمثله، بدليل قوله تعالى: ﴿ قُل لَّئِنِ اجْتَمَعَتِ الْإِنسُ وَالْجِنُّ عَلَىٰ أَن يَأْتُوا بِمِثْلِ هَٰذَا الْقُرْآنِ لَا يَأْتُونَ بِمِثْلِهِ وَلَوْ كَانَ بَعْضُهُمْ لِبَعْضٍ ظَهِيرًا ﴾ الإسراء88، وكان مصدرا لكثير من الدراسات اللغوية والإسلامية بالإضافة إلى كونه مصدر تشريع، ذلك ما جعله يختار لدراسة التطبيق الإعرابي للعلاقة الوثيقة بينه وبين الإعراب في الدرس اللغوي النحوي والدراسات اللسانية العربية الحديثة، يتضح ذلك في كثير من المظاهر إذ كان للفقه وأصوله أثر في الإعراب حيث تستنبط الأحكام الشرعية على حسب وجوه الإعراب، وعلى حسب هذا التوجيه تتبين المعاني. الكلمات المفتاحية: الإعراب، التفسير، المعنى، الفقه والإعراب، الوقف.