تناص الصورة التشبيهية في بعض تخميسات بردة البوصيري
الكلمات المفتاحية:
التخميس، عثمان إمام، الصورة التشبيهية، النص الأصلي ، الخطاب الشعري.الملخص
اعتقد بعض الدارسين أن التخميس نمط أدبي متكلَّف من الأجناس الشعرية الشائعة في عصر الانحطاط، وأن كلَّ ما فيه تقليدٌ باردٌ لقصائد الفحول، إلا أن النتائج التي توصَّلت إليها الدراسات الحديثة تحت موضوع التناص والتلقِّي تدحض جوانب من اعتقاد أولئك الدارسين وتؤكِّد على أن لكل نص أدبي هويته وخصوصياته الإبداعية، وعليه فإن البحث الحالي يحاول تطبيق بعض هذه النتائج الحديثة على نماذج من تخميسات شعراء شمال نيجيريا لقصيدة البردة للبوصيري لهدف تحديد نواحي التقليد والإبداع في تخميساتهم، ولتوخِّي الموضوعية في تمثيل شمال نيجيريا تم اختيار التخميسات من أماكن مختلفة تمثِّل البعد الجغرافي للمنطقة، كما رُوعي في ذلك أيضا الخط الزمني الفاصل بين أصحاب التخميسات المختارة، وبما أنه لا يمكن بحال في مثل هذا المقال دراسة كل نواحي التقليد والإبداع بين النص الأصلي (البردة) وتخميساتها المختارة اتَّخذ المقال الصورة التشبيهية مداراً لدراسته لأهمية الصورة التشبيهية في توجيه النص الشعري؛ فقد جعلها بعض النقاد القدامى من صميم الشعر (إن الشعر مثل سائر وتشبيه نادر واستعارة قريبة)، وتمَّ توزيع البحث في ثلاث محاور ما بين ملخص البحث وخاتمته، وللوصول إلى نتائج موضوعية اتخذ البحث المنهج الوصفي في جمع ظواهره وتفسيرها، وعند التناول استعان بنظريات التناص والتلقي.