بلاغةالجمهور من أدب النخبة إلى خطاب العامة
الكلمات المفتاحية:
الخطاب، البلاغة، الخطابات العمومية، غوستاف لوبون، ونظرية القراءة، النظرية الأدبية ، النقد الأدبيالملخص
ظلت البلاغة منذ نشأتها تواجه حملات التشكيك في قيمتها وجدواها،فقد حملها أفلاطون انحطاط القيم في مجتمع أثينا، واعتبرت سببا في بروز السفسطة، وتجاوزت مهاجميها عبر العصور تتغير عبر فنونها، من خطابية، إلى إقناعية، فإمتاعية، ثم حجاجية وتداولية، إلى استعارات نحيا بها، وهاهي اليوم تفتك من العلوم استئثارها بدراسة مواضيع لم يألف الأدب دراستها من قبل، لتخرج بها دائرة البلاغة من تأثير المخاطِب إلى تأثير المتلقي. وتنتقل عبرها الممارسة البلاغية من أدب النخبة إلى خطاب العامة،في ما صار يعرف بــــ"بلاغة الجمهور". وتأتي هذه المقالة لتبرر دواعي الانتقال التي فرضها العصر،وطلبتها البلاغة لبقائها و ضمان استمراريتها.
التنزيلات
بيانات التنزيل غير متوفرة بعد.
التنزيلات
منشور
2026-01-26
كيفية الاقتباس
الربيع بوجلال. (2026). بلاغةالجمهور من أدب النخبة إلى خطاب العامة. العمدة في اللسانيات وتحليل الخطاب, 3(1), 68–78. استرجع في من https://journals.univ-msila.dz/index.php/OLDA/article/view/4077
إصدار
القسم
المقالات