الخوف من المودة لدى النزلاء الجنائيين بمركز التأهيل والإصلاح في محافظة خان يونس
Mots-clés :
الخوف من المودة, الخوف المتصور, الخوف السابق, النزلاء الجنائيينRésumé
يُعد الخوف من المودة، في كثير من الأوقات، من المخاوف اللاشعورية من التقارب، والذي قد يؤثر على العلاقات البينشخصية، ويكون هذا النوع من الخوف ، أكثر شيوعًا، في أوساط الفئات الأكثر قربًا من الشخص، كالأقارب، والجيران، والأصدقاء، وقد ينتاب الشخص الشعور بالقلق ، الناجم عن الرفض، أو تدهور العلاقة، أو الخشية من عدم إعادة العلاقة، وهدفت الدراسة الحالية التعرف إلى مستوى الخوف من المودة، والكشف عن الفروق في الخوف من المودة، وفقًا لمتغيرات عدد مرات الاعتقال، والحالة الاجتماعية، وتكونت عينة الدراسة من (180) نزيلاً من النزلاء الجنائيين في مركز تأهيل وإصلاح محافظة خان يونس، واستخدم الباحث المنهج الوصفي التحليلي، وتحقيقًا لأهداف الدراسة قام الباحث بتطوير مقياس الخوف من المودة، وأظهرت نتائج الدراسة ارتفاع مستوى الخوف من المودة، كما بينت نتائج الدراسة عدم وجود فروق ذات دلالة إحصائية، في الخوف من المودة وفقًا لمتغيرات، عدد مرات الاعتقال، والحالة الاجتماعية، وفي ضوء ما أسفرت عن نتائج الدراسة، تم التوصية، بضرورة تضمين خدمات بتضمين خدمات التوجيه والإرشاد النفسي في السجون، أنشطة، وتدخلات علاجية، تهدف إلى خفض حدة الخوف من علاقات المودة، لدى النزلاء الجنائيين، ومساعدة الجنائيين المُسرحين من السجون، العودة إلى الحياة الطبيعية، وتدريبهم على استراتيجيات لإدارة الواقع الاجتماعي الصعب المتمثل في: التمييز، والوصم، وتصميم تدخلات إرشادية قائمة على تطوير الهوية الذاتية الإيجابية، وإدارة التفاعلات اليومية
Téléchargements
Publiée
Comment citer
Numéro
Rubrique
Licence
(c) Tous droits réservés مجلة المصباح في علم النفس وعلوم التربية والأرطوفونيا 2025

Ce travail est disponible sous licence Creative Commons Attribution - Pas d’Utilisation Commerciale 4.0 International.