الخطاب وآليات التواصل
الكلمات المفتاحية:
الكلمات المفاتيح: الخطاب – التواصل – الآلّيات – البا ّث – المتلقّيالملخص
المل ّخص:
التواصل ضرورة بين أفراد المجتمع إذ يحقّق علاقات تفاعلّية وجدانّية نفسّية واجتماعّية عبر ما يحدث بينهم من أشكال التعامل الاجتماع ّي التي تعكس حركّية الحياة وسيرورتها. ويتّم التواصل عبر قنوات ووسائط مختلفة أهّمها اللغة لأ ّن وظيفتها الأساسّية تحقيق ذلك التواصل. ومنتجا ويمثّل الخطاب باعتباره فعلا لسانّيا لغوّيا آليّة أساسّية للتواصل. والخطاب رهين جملة من المعاني التي تتمحور حول موضوع ّما، وقد يكون هذا الموضوع علمّيا أو اجتماعّيا أو جمالّيا إبداعيّا أو غير ذلك. ويمّر الخطاب عبر قناة من القنوات الممكنة التي تربط بين مرسل الخطاب ومتلقّيه كما بيّن ذلك العالم اللسان ّي جاكبسون في حديثه عن وظائف اللغة، لذا فطبيعة الموضوع والغاية منه يتحّكمان في اختيار الأساليب والآلّيات المستعملة لتحقيق الخطاب بحكم كونه ماّدة تواصلّية ف ّعالة تضمن سواء النفع أو الإمتاع أو النفع والإمتاع في آن. وتلك الآلّيات تختلف وتتنّوع حسب طبيعة الرسالة التي ي ارد تبليغها وحسب وضع باثّها ووضع متقّب ، وهي آلّيات قد تكون لفظّية لغويّة أو غير لفظّية