الرياضة ودورها في السلوك التكيفي لدى الأطفال ذوي الاحتياجات الخاصة
الكلمات المفتاحية:
الرياضة، السلوك التكيفي، الأطفال ذوو الاحتياجات الخاصةالملخص
لا تقتصر مشكلة الأطفال ذوي الاحتياجات الخاصة على المجال التربوي فحسب، بل تمتد إلى المجال الاجتماعي الذي يُعد أساسًا مهمًا لتفاعلهم مع من حولهم، ويتجلى ذلك في قدرة هؤلاء الأطفال على القيام بمهام الحياة اليومية وممارسة الأنشطة المطلوبة في المجتمع، لأن المدرسة هي المصدر الرئيسي لاكتساب المهارات الأساسية للأطفال، ولا يقتصر دورها على تقديم المعلومات الأولية في القراءة والكتابة فحسب، بل تشمل أيضًا تعليمهم كيفية التوفيق بين المواقف المختلفة داخل المدرسة وخارجها. وهذا يؤكد صحة الفرضية الأولى: وبالتالي، يمكن القول بأن الفرضية الأولى قد تحققت. ومن الجدير بالذكر أن أساليب التدريب تُعد من الوسائل المهمة في عملية الإعداد البدني والمهاري، وخاصةً عندما ندمجها في برنامج تدريبي مُقنن، كما أشار وعليه، يُمكن القول بأن الفرضية الثانية قد تحققت، إذ لا توجد فروق ذات دلالة إحصائية بين متوسط درجات طلاب المعاهد ومتوسط درجات طلاب برامج التربية الفكرية الملحقة بالمدارس العادية في الأبعاد الفرعية (اللغة الاستقبالية، اللغة التعبيرية، القراءة والكتابة، وقت الراحة والمتعة). وبالتالي، يُمكن القول بأن الفرضية الرابعة قد تحققت.


