البحرية الجزائرية ودورها في إنقاذ مسلمي الأندلس بعد سقوط غرناطة عام 1492م
الكلمات المفتاحية:
مسلمي الأندلس، إسبانيا، الجزائر، الأسطول البحريالملخص
تعتبر قضية مسلمي الأندلس من القضايا الجوهرية التي شغلت فكر الكثير من الباحثين والمفكرين باعتبارها قضية حساسة تمس العقيدة، فبعد القضاء على الوجود الإسلامي في شبه الجزيرة الايبيرية، كانت اسبانيا تهدف إلى تنصير المسلمين والقضاء على الموريسكيين في بلاد الأندلس بعد سقوط غرناطة آخر معاقل المسلمين عام 1492م ولما كانوا متخوفون من اضطهاد وتعسف النصارى لجئوا إلى الاستغاثة بإخوانهم في المغرب الإسلامي خاصة الجزائر التي عرفت بقوتها بعد إلحاقها رسميا بالدولة العثمانية والفضل يعود إلى أسطولها البحري الذي ذاع صيته وجعلها سيدة الحوض الغربي للبحر الأبيض المتوسط خلال القرن 16م وبداية القرن17م، فلبى الجزائريون نداء إخوانهم الموريسكيين وحملوا على عاتقهم مهمة إنقاذهم من الوضع الأسيف الذي أصبحوا عليه في الأندلس.
التنزيلات
التنزيلات
منشور
كيفية الاقتباس
إصدار
القسم
الرخصة
الحقوق الفكرية (c) 2024 المجلة التاريخية الجزائرية

هذا العمل مرخص بموجب Creative Commons Attribution-NonCommercial 4.0 International License.

