الأسير إمانويل دارندا في الجزائر (1642-1640) خادمًا وفيًّا للمسيحية ومحاميًا جريئاً عنها

المؤلفون

  • فاتح بلعمري جامعة المسيلة

الكلمات المفتاحية:

الجزائر، دارندا، الأسرى، المسيحية

الملخص

تسلط صفحات هذا المقال الضوء على إمانويل دارندا(Emanuel d’Aranda) الذي خدم المسيحية بوفاء، وهو المنحدر من منطقة بروج البلجيكية، وقد عاش أسيرا في مدينة الجزائر بين سنتي 1640 و1642، بعد أن أطلق سراحه في عملية تبادل الأسرى كتب تأليفه:Les Captifs d’Alger d’après la relation de Emanuel d’Aranda jadis esclave à Alger (XVIIème siècle) ، الذي حدثنا فيه عن قصص عديدة لأسرى تعرف عليهم في حمام علي بيتشين خصوصا، وفي مدينة الجزائر عموما، لكن المتصفح لهذا التأليف يجد صاحبه يجسد خدمة وفية للدين المسيحي والدفاع عنه بكل جرأة. من هو إمانويل دارندا؟ ما هي محتويات تأليفه؟ فيم تمثلت خدماته الوفية للمسيحية؟ وهل كان صادقا أم عكس ذلك؟ هذا ما نود التعرف عليه.

التنزيلات

بيانات التنزيل غير متوفرة بعد.

التنزيلات

منشور

2026-01-30

كيفية الاقتباس

بلعمري ف. (2026). الأسير إمانويل دارندا في الجزائر (1642-1640) خادمًا وفيًّا للمسيحية ومحاميًا جريئاً عنها. المجلة التاريخية الجزائرية, 8(01), 333–344. استرجع في من https://journals.univ-msila.dz/index.php/AHJ/article/view/5885

إصدار

القسم

Articles