المؤسسات التعليمية في مصر في عهد دولة المماليك البحرية (658-784هـ/1250-1382م) - منارات علمية وصروح ثقافية وتربوية-
الكلمات المفتاحية:
المؤسسات التعليمية، عهد الدولة المملوكية الأولى، الخنقاوات، المساجدالملخص
إذا كانت العملية التعليمية حسب علماء التربية والتعليم، تقوم على ثلاث محاور أساسية هي المُعَلِمْ والمُتَعَلِمْ والمِنْهَاجْ التَعْلِيمِي، فإنّه وَلاشَكَّ أن دُورَ العلم والمؤسسات التعليمية جزءا لا يتجزأ من هذه المنظومة التعليمية بل إنَّهُ بدونها تصبح العملية صعبة، ولهذا أدركت دولة المماليك البحرية-الأولى- أهمية هذه المنشآت التعليمية فعملت على إِنشائها مُرَاعِيةً التَدَرُجْ السِّنِي والمراحل التعليمية المختلفة، فالصبيان دون الخامسة عشر يدرسون في الكتاتيب، ثم ينتقلون في مرحلة أخرى إلى حلقات العلم في المساجد، فإذا أراد الطالب الاستزادة من مختلف العلوم يتوجه إلى المدارس ذات التخصص والتنوع العلمي، فهناك مدارس فقهية حسب المذاهب الأربعة ومدارس للحديث النبوي الشريف ومدارس تحتوي على مجالس اللغة والنحو والإقراء وغيرها، كما توجد مؤسسات علمية لا تقل أهمية عن ما سبق كالبيمارستنات الملحقة بها مدارس لتعلم العلوم الطبية وكذلك الزوايا والأربطة والخوانق التي تشترك في كونها مأوى لطبقة العُبَّاد والزهاد والصوفية، لكنها حافلة بمجالس العلم والذكر، وسنحاول في مقالنا هذا إماطة اللثام عن هذه الصروح العلمية ودورها في تخريج النخب العلمية والمثقفة في المجتمع.
التنزيلات
التنزيلات
منشور
كيفية الاقتباس
إصدار
القسم
الرخصة
الحقوق الفكرية (c) 2025 المجلة التاريخية الجزائرية

هذا العمل مرخص بموجب Creative Commons Attribution-NonCommercial 4.0 International License.

